مجموعة مؤلفين
13
موسوعة تفاسير المعتزلة
مسلم : بأن هذه الآية تابع لقوله تعالى وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ ( آل عمران : 107 ) ، والتقدير : أنه يقال لهم عند الخلود في الجنة : كنتم خير أمة فاستحقيتم ما أنتم فيه من الرحمة وبياض الوجه بسببه « 1 » . 2 - قال أبو مسلم : أَكادُ ( طه : 15 ) ، بمعنى أريد وهو كقوله كَذلِكَ كِدْنا لِيُوسُفَ ( يوسف : 76 ) « 2 » . 3 - ومدة لبث النبي موسى المذكورة في قوله تعالى فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِي أَهْلِ مَدْيَنَ ثُمَّ جِئْتَ عَلى قَدَرٍ يا مُوسى ( 40 ) ( طه : 40 ) ، يقول أبو مسلم : " مدة اللبث مشروحة في قوله تعالى ( ولما توجه تلقاء مدين . . . إلى قوله * فَلَمَّا قَضى مُوسَى الْأَجَلَ ( القصص : 29 ) ، وهي إما عشرة وإما ثمان لقوله تعالى عَلى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْراً فَمِنْ عِنْدِكَ ( القصص : 27 ) « 3 » . 4 - ففي قوله تعالى وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً . . . ( القصص : 10 ) ، قال أبو مسلم : فراغ الفؤاد هو الخوف والإشفاق لقوله تعالى وَأَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ ( 43 ) ( إبراهيم : 43 ) « 4 » . ه - علوم اللغة : عني الأصفهاني في تفسيره بعلوم اللغة من صرف ونحو وبلاغة من معان وبيان ، فدرس التقديم والتأخير « 5 » ، وعود الضمائر على متقدم أو
--> ( 1 ) تفسير أبي مسلم الأصفهاني ، سورة آل عمران : 111 . ( 2 ) م . ن ، سورة طه : 115 . ( 3 ) م . ن ، سورة طه : 40 . ( 4 ) م . ن ، سورة القصص : 10 . ( 5 ) راجع م . ن ، سورة البقرة : 96 . سورة يوسف : 24 . سورة النمل : 28 .